فيديو وسوشيال

الأزهر: صَرف الدواء دون “روشتة” حرام شرعاً

القاهرة: العاصمة والناس    

الأزهر: صَرف الدواء دون “روشتة” حرام شرعاً

أجاب الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، على سؤال حول حكم قيام العاملين في الصيدليات (من غير الأطباء أو الصيادلة) بصرف الأدوية للمرضى دون وصفة طبية.

وأكد لاشين أن هذا الفعل يمثل انتهاكاً لحرمة جسد الإنسان وحياته التي ليست مجالاً للتجربة أو العبث.

“من تطبب بغير علم فهو ضامن”

استند عضو لجنة الفتوى في إجابته إلى حديث النبي ﷺ، موضحاً أن المسؤولية الشرعية تقع على عاتق من يتصدى لعلاج الناس دون تخصص. وأشار إلى عدة نقاط هامة:

  • الأهلية العلمية: الطبيب المتخصص هو الوحيد الذي يملك العلم المنهجي لتحديد الدواء والجرعة.
  • الآثار الجانبية: لكل دواء مضاعفات لا يدرك خطورتها إلا المختص، وصرفها بـ “خبرة سطحية” قد يؤدي إلى كوارث صحية.
  • المسؤولية الجنائية والشرعية: من يصرف دواءً دون علم ويسبب أذى للمريض أو وفاته، فهو “ضامن” شرعاً لما ترتب على فعله من هلاك.

خطورة الأمر على استقرار الأسر

وحذر د. لاشين من أن الضرر لا يتوقف عند المريض وحده، بل يمتد لأسرته؛ فإذا كان المريض هو العائل، فإن أي خطأ طبي ناتج عن صرف دواء غير صحيح قد يؤدي إلى ضياع أسرة كاملة، وهو ما يعظم من جرم هذا الفعل من الناحية الإنسانية والشرعية.

ضوابط العمل داخل الصيدليات

شدد عضو لجنة الفتوى على ضرورة التزام بائعي الأدوية بضوابط صارمة، أهمها:

  • عدم صرف أي دواء إلا بناءً على وصفة طبية معتمدة (روشتة).
  • الالتزام بالجرعات والمدد التي يحددها الطبيب المعالج فقط.
  • إدراك أن الصيدلية مكان لتقديم الخدمة الطبية المتخصصة وليست مجرد محل تجاري.

 

زر الذهاب إلى الأعلى