علوم وتكنولوجيا

في 2026: كيف سيغير الذكاء الاصطناعي حياتنا؟

من النصوص إلى العوالم.. "أفاتار" جديد يصنعه الـ AI

القاهرة: العاصمة والناس    

الذكاء الاصطناعي 2026: عصر العوالم التوليدية

يرجح تحليل MIT Technology Review أن عام 2026 سيمثل نقطة تحول جذري، حيث سينتقل الذكاء الاصطناعي من توليد النصوص والصور إلى بناء “عوالم توليدية” كاملة.

هذه البيئات التفاعلية ستشمل ألعاباً ومحاكيات تدريب مهنية مبنية بالكامل بواسطة التكنولوجيا، مما يمحو الحدود بين الواقع والافتراض.

صعود “الذكاء الوكيلي” في الشركات

يتوقع التحليل هيمنة “الذكاء الاصطناعي الوكيلي” (Agentic AI) في بيئات العمل. هؤلاء “الوكلاء” ليسوا مجرد أدوات دردشة، بل منظومات مستقلة قادرة على:

  • تنفيذ حملات تسويقية كاملة.
  • جدولة الاجتماعات وإدارة البيانات بدون إشراف بشري.
  • التحول إلى “زملاء عمل رقميين” مدمجين في الأنظمة المؤسسية.

ثورة “الذكاء السريري” في الطب

في 2026، سيتجاوز الذكاء الاصطناعي مرحلة المساعدة في التشخيص ليصل إلى “الذكاء السريري” العميق، من خلال:

  • وضع خطط علاجية مخصصة ودعم القرار الطبي.
  • تسريع اكتشاف الأدوية عبر النماذج التوليدية.
  • أتمتة السجلات الطبية ورصد فجوات الرعاية الصحية يومياً.

بنية تحتية ذكية و”مصانع AI”

بدلاً من الاكتفاء بمراكز البيانات الضخمة، يتجه العالم نحو “بنية تحتية أذكى” تعتمد على:

  • مصانع الذكاء الاصطناعي: شبكات مترابطة لتوزيع أحمال المعالجة.
  • الذكاء الاصطناعي الطرفي (Edge AI): تشغيل النماذج مباشرة على الهواتف والأجهزة الطبية لتقليل استهلاك الطاقة وزيادة السرعة.

تحديات الحوكمة و”الذكاء الاصطناعي الظلي”

يختتم التقرير بالتحذير من مخاطر “الذكاء الاصطناعي الظلي” (Shadow AI) داخل المؤسسات.

ومع التوسع في العوالم التوليدية، يزداد الضغط على صناع القرار لفرض أطر مساءلة صارمة وضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي شريكاً موثوقاً وليس مصدراً للمخاطر.

زر الذهاب إلى الأعلى