صحة وجمال

دليلك الشامل عن جرثومة المعدة (هيليكوباكتر): الأعراض، التشخيص، وطرق العلاج

كتبت: منى حمدان

تُعد بكتيريا “هيليكوباكتر بيلوري” (Helicobacter pylori)، والمعروفة بـ جرثومة المعدة أو الملوية البوابية، أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالتهابات بطانة المعدة المزمنة.

ووفقاً لتقارير “معهد الجودة والكفاءة في الرعاية الصحية”، فإن إهمال علاج هذه البكتيريا قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.

كيف تؤثر بكتيريا هيليكوباكتر على المعدة؟

تتسبب الملوية البوابية في تحفيز المعدة لإنتاج كميات مفرطة من الأحماض. هذا الحمض الزائد يهاجم البطانة الواقية والجدار الداخلي للمعدة، مما يفتح الباب أمام سلسلة من المشاكل الصحية تشمل:

  • متلازمة المعدة المتهيجة.
  • قرحة المعدة والاثني عشر.
  • سرطان المعدة (في الحالات المتقدمة وغير المعالجة).

 أبرز أعراض التهاب المعدة الناتج عن الجرثومة

يوصي الخبراء بضرورة استشارة الطبيب فوراً في حال ظهور علامات تنذر بوجود خلل في الجهاز الهضمي. تشمل أعراض جرثومة المعدة الشائعة ما يلي:

  • ألم مستمر في الجزء العلوي من البطن.
  • حرقة المعدة (الحموضة) المتكررة.
  • تقلصات  وتشنجات مؤلمة في المعدة.
  • انتفاخ البطن والشعور بالامتلاء المزعج.
  • كثرة التجشؤ والغثيان المستمر.
  • الشعور العام بالتوعك وفقدان الشهية.

طرق التشخيص: كيف يتم الكشف عن الملوية البوابية؟

يعتمد الأطباء على تقنيات دقيقة لتشخيص الإصابة، ومن أبرزها:

التنظير الداخلي (Endoscopy): وهو إجراء يتم فيه إدخال كاميرا دقيقة عبر الفم والمريء وصولاً إلى المعدة لفحص البطانة مباشرة ورصد أي التهابات أو قروح.

اختبارات إضافية: مثل فحص النفس، أو فحص الدم، أو تحليل البراز للتأكد من وجود البكتيريا.

علاج جرثومة المعدة والتهاب البطانة

تعتمد بروتوكولات العلاج الحديثة على مسارين متوازيين لضمان القضاء على البكتيريا وحماية المعدة:

  • المضادات الحيوية: للقضاء نهائياً على بكتيريا “هيليكوباكتر”.
  • مثبطات مضخة البروتون (PPI): وهي أدوية تعمل على خفض إنتاج حمض المعدة، مما يمنح البطانة فرصة للتعافي والالتئام.

نصيحة: التشخيص المبكر هو المفتاح لتجنب القرحة والمضاعفات الخطيرة. لا تتجاهل آلام البطن المستمرة.

زر الذهاب إلى الأعلى