اقتصاد

زلزال النحاس يضرب المصانع

أزمة النحاس تلاحق الأجهزة الكهربائية.. هل ترتفع الأسعار؟

كتبت: منى حمدان

أزمة النحاس تلاحق الأجهزة الكهربائية.. هل ترتفع الأسعار؟

كشف جورج زكريا، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة، عن مصير أسعار الأجهزة في ظل القفزة العالمية لأسعار النحاس.

ورغم وصول الطن إلى 13 ألف دولار، إلا أن هناك “مهلة” للمستهلكين بفضل المخزون الاستراتيجي للمصانع.

النحاس يشتعل والمخزون ينقذ الموقف

أكد زكريا أن انعكاس زيادة النحاس (التي بلغت 11%) لن يظهر في الأسواق قبل شهرين على الأقل.

المصانع تعتمد حالياً على مستلزمات إنتاج تم شراؤها مسبقاً، مما يؤخر موجة الغلاء المرتقبة ويمنح السوق فرصة للتقاط الأنفاس.

التكييف والثلاجات في “مرمى النيران”

أشار رئيس الشعبة إلى أن الأجهزة الأكثر تأثراً هي التي تعتمد بشكل أساسي على النحاس، مثل:

  • التكييفات والمراوح.
  • الثلاجات والمواتير.

توقع زكريا زيادة تتراوح بين 5 إلى 10% مستقبلاً، موضحاً أن بعض المصانع قد تلجأ لاستبدال النحاس بـ الألومنيوم لخفض التكلفة والحفاظ على أسعار تنافسية.

ركود 2025 و”تشبع” المستهلكين

أوضح زكريا أن السوق يمر بمرحلة حرجة بعد عامين من الركود الحاد (2024 و2025)، وذلك بسبب:

  • حمى الشراء في 2023: التي خلقت حالة تشبع لدى المواطنين.
  • تكاليف الطاقة: الارتفاع المستمر في المحروقات يضغط على الصناعة.
  • تآكل القدرة الشرائية: مما أدى لخروج شركات ومحال من السوق.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى