بعد اعتقال أمريكي بالحرس الوطني.. أشهر عمليات داعش داخل أمريكا من التجنيد إلى التنفيذ

كتبت: فاطمة اسماعيل
في 13 مايو 2025، ألقت السلطات الأمريكية القبض على عمار عبد المجيد محمد سعيد، وهو عنصر سابق في الحرس الوطني لولاية ميشيغان، بتهمة التخطيط لشن هجوم مسلح على قاعدة عسكرية تابعة للجيش الأمريكي في مدينة وورن بولاية ميشيغان. وفقًا للتقارير، كان سعيد يعتزم تنفيذ الهجوم لصالح تنظيم “داعش” (ISIS)، وقد تم القبض عليه بعد قيامه بمسح جوي للقاعدة باستخدام طائرة مسيرة (درون).
في التقرير الآتي نسرد أبرز العمليات والهجمات المرتبطة بتنظيم “داعش” على الأراضي الأمريكية.
1. هجوم أورلاندو (2016)
في 12 يونيو 2016، نفذ عمر متين، وهو مواطن أمريكي من أصل أفغاني، هجومًا مسلحًا على ملهى ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، مما أسفر عن مقتل 49 شخصًا وإصابة 53 آخرين. أعلن متين في مكالمة هاتفية قبل الهجوم ولاءه لتنظيم “داعش” .

2. هجوم سان برناردينو (2015)
في 2 ديسمبر 2015، نفذ الزوجان سيد رضوان فاروق وتاشفين مالك هجومًا مسلحًا في مركز صحي في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، مما أسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 22 آخرين. أظهرت التحقيقات أن مالك كانت قد أعلنت ولاءها لتنظيم “داعش” على فيسبوك قبل الهجوم .
3. هجوم نيويورك (2017)
في 31 أكتوبر 2017، قام سيف الله سايبوف، وهو مهاجر من أوزبكستان، بدهس مجموعة من الأشخاص باستخدام شاحنة صغيرة على ممر للدراجات في مدينة نيويورك، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 13 آخرين. أظهرت التحقيقات أن سايبوف كان قد أعلن ولاءه لتنظيم “داعش” قبل الهجوم .
4. هجوم كيرمان (2024)
في 4 يناير 2024، وقع تفجيران انتحاريان في مدينة كيرمان الإيرانية، أسفرا عن مقتل 17 شخصًا. أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الهجوم، وأظهرت التحقيقات أن الهجوم تم تنفيذه من قبل فرع التنظيم في أفغانستان، المعروف باسم “داعش-خراسان” (ISIS-K) .(ويكيبيديا)
5. هجوم نيو أورلينز (2025)
في 1 يناير 2025، قام شمس الدين جبّار، وهو جندي سابق في الجيش الأمريكي، بدهس حشد من الأشخاص باستخدام شاحنة في شارع بوربون بمدينة نيو أورلينز بولاية لويزيانا، مما أسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 57 آخرين. تم العثور داخل الشاحنة على علم لتنظيم “داعش” وأسلحة وعبوة ناسفة بدائية. أعلنت التحقيقات أن جبّار كان قد أعلن ولاءه لتنظيم “داعش” قبل الهجوم.
تشير هذه الحوادث إلى تزايد خطر الهجمات التي ينفذها أفراد متأثرون بأيديولوجية تنظيم “داعش” دون وجود ارتباط مباشر مع خلايا التنظيم. تستمر هذه الهجمات في التأثير على الأمن القومي الأمريكي، مما يستدعي تعزيز الجهود الاستخباراتية والأمنية لمكافحة هذه التهديدات.
تستمر التهديدات المرتبطة بتنظيم “داعش” في التأثير على الأمن الداخلي للولايات المتحدة، حيث تنوعت أساليب الهجمات من عمليات مسلحة إلى استخدام المركبات كوسيلة للهجوم، تتطلب هذه التهديدات استجابة أمنية شاملة تشمل تعزيز المراقبة الاستخباراتية، وتبادل المعلومات بين الوكالات، وتطوير استراتيجيات فعّالة لمكافحة التطرف المحلي.
للمزيد : تابع العاصمة والناس، وللتواصل الاجتماعي تابعنا على فيسبوك وتويتر
اكتشاف المزيد من العاصمة والناس
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
